الشيخ الكليني
543
الكافي ( دار الحديث )
فَقَالَ : « لَيْسَ عَلَيَّ بَأْسٌ ، إِذَا كَانَ شَهْرُ كَذَا وكَذَا « 1 » و « 2 » يَوْمُ كَذَا « 3 » ، فَوَافِنِي فِي أَوَّلِ الْمِيلِ » . فَمَا كَانَ لِي هَمٌّ إِلَّا إِحْصَاءَ الشُّهُورِ والْأَيَّامِ حَتّى كَانَ ذلِكَ الْيَوْمُ ، فَوَافَيْتُ الْمِيلَ ، فَمَا زِلْتُ عِنْدَهُ حَتّى كَادَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَغِيبَ ، وو سْوَسَ « 4 » الشَّيْطَانُ فِي صَدْرِي ، وَتَخَوَّفْتُ أَنْ أَشُكَّ فِيمَا قَالَ ، فَبَيْنَا « 5 » أَنَا كَذلِكَ إِذْ « 6 » نَظَرْتُ إِلى سَوَادٍ قَدْ أَقْبَلَ مِنْ نَاحِيَةِ الْعِرَاقِ ، فَاسْتَقْبَلْتُهُمْ ، فَإِذَا « 7 » أَبُوالْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَمَامَ الْقِطَارِ « 8 » عَلى بَغْلَةٍ ، فَقَالَ : « إِيهٍ « 9 » يَا أَبَا خَالِدٍ » . قُلْتُ : لَبَّيْكَ ، يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، فَقَالَ : « لَا تَشُكَّنَّ ، ودَّ الشَّيْطَانُ أَنَّكَ شَكَكْتَ » . فَقُلْتُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَّصَكَ مِنْهُمْ ، فَقَالَ : « إِنَّ لِي إِلَيْهِمْ عَوْدَةً لَاأَتَخَلَّصُ مِنْهُمْ » . « 10 » 1292 / 4 . أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ جَمِيعاً ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ مُوسى عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ نَصْرَانِيٌّ - ونَحْنُ مَعَهُ بِالْعُرَيْضِ « 11 » -
--> ( 1 ) . في « ب » : - / « وكذا » . ( 2 ) . في « ض ، بح ، بس ، بف » : - / « و » . ( 3 ) . في « ف » : + / « وكذا » . ( 4 ) . في « ب » : « فوسوس » . ( 5 ) . في « بر » : « فبينما » . ( 6 ) . هكذا في « ج ، ض ، ف ، بح ، بس ، بف » والوافي . وفي بعض النسخ والمطبوع : « إذا » . ( 7 ) . في « بح » : + / « هو » . ( 8 ) . قال ابن الأثير : « القِطارَةُ والقِطار : أن تُشَدَّ الإبلُ على نَسَقٍ واحداً خلف وأحد » . النهاية ، ج 4 ، ص 80 ( قطر ) . ( 9 ) . في الوافي : « إيهن » . وقال ابن الأثير : « إيه ، هذه كلمة يراد بها الاستزادة ، وهي مبنيّة على الكسر ، فإذا وصلت نوّنت فقلت : إيهٍ حدّثْنا ، وإذا قلت : إيهاً بالنصب فإنّما تأمره بالسكوت . . . وقد ترد المنصوبة بمعنى التصديق والرضى بالشيء » . وقال العلّامة المجلسي : « إيه بالتنوين كلمة استزادة واستنطاق . . . وفي أكثر نسخ الكتاب كتب بالنون على خلاف الرسم فتوهّم بعضهم أنّه بفتح الهمزة والهاء ، حالًا عن ضمير قال ، أي طيب النفس ، أو أمر باب الإفعال ، أي كنّ طيب النفس . ولا يخفى بُعدهما » . راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 87 ( إيه ) . ( 10 ) . قرب الإسناد ، ص 330 ، ح 1229 ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبي قتادة ، عن أبي خالد الزبالي ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 3 ، ص 798 ، ح 1413 . ( 11 ) . « العُرَيض » : واد بالمدينة . النهاية ، ج 3 ، ص 214 ( عرض ) .